رسالة إلى من أحب
الأوراق أمامي مبعثرة على الطاولة
والقلم ينتظر….
أقف امامهما وأنظر اليهما وكأنني مقبل على معركة
أكون بها الضحية أأفتح لهما قلبي أم أجعل ما بي طي الكتمان
آه وقد صممت خوض المعركة وإن شعرت بها بأنني خسران
نعم سأحمل سيفي وبارود أحرفي لتتفجر على الأسطر عسى تهدأ نفسي ويسري الدفء بأعضائي …
ناديته تعال لنبدأ مصارحة …بعد معاناة طالت …
دعني أقل لك ما يدور بأفكاري ولا أريد أي إجابات …
أسألة تطاردني …وبعمقي بركان…أحقاَ حل الشتاء واشتدت العواصف والجسم يرتجف كعصفور صغير بلله المطر …
أحاول سكب دموع القلم على الأوراق لكن دموع عيني تسبق لا تريد أن تظهر أي شيء ولتشوه الأوراق وتبعثر الأحرف وينساب الحبر ليشكل لوحة معاناتي أقف برهة لعل نفسي تهدأ …
وأصمم السير على الأسطر لأسكب مابي من شوق وهيام إلى من أحب بعد وسلتها انهيار المملكة التي إنهار كل شيء داخلي …
وكأن إعصار لا يهدأ يا يراعي دعني أسكب لأرتاح …
عسى كلماتي تعالج بعض الجراح .لا أريد أن أودع ويضيع المفتاح
دعني أطير على الأسطر أرجوك عالج الجناح ..قد انكسر بعد المملكة وضاعت الأفراح…وحتى الحزن والدمع طرقا بابي في الليل وحتى الصباح …فقط أبعد عن أحرفي الوشاح …ودعها تقرأ ما صنعت بعمقي من جراح…لا تندمل وبقوة تحركها الرياح….
وسكبت رسالة إلى من أحب …
أحبك أقولها دون عذرٍ أو حتى اختصار…
وأسكبها بين أحرفي لتهدأ بداخلي النار….
أحبك يا من كنت شراع سفينتي بوسط البحار..
أحبك بقوة أتحدى بها كل عاصفة وإعصار..
أحبك كعصفور غرد وشدا على الأشجار..
أحبك في الليل وكل ساعات النهار….
وحبك سكن أعماقي وجرى مع التيار…
آه لو تفتحين صدري وتشاهدي ما سطر
على قلبي من تذكار …
نعم أحبك قبل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |